نظّمت جامعة واسط، بالتعاون مع نقابة الأكاديميين، مسيرةً حاشدةً تنديدًا باستشهاد المرشد السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، إثر العدوان الذي شنّته الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بمشاركة رئيس وأعضاء مجلس الجامعة وعدد كبير من التدريسيين والموظفين والطلبة.

وانطلقت المسيرة بكلمة ألقاها رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عباس لفتة العقابي، استنكر فيها هذا العمل الجبان الذي طال سماحة السيد المرجع وعددًا من أفراد أسرته، فضلًا عن أطفال المدارس الأبرياء والمواطنين الآمنين في إيران الإسلامية.

وأكد العقابي في كلمته أن الجامعة، وهي تؤبّن قائدًا متفردًا وسيدًا مبجلًا استحق بجدارة لقب “المرشد الأعلى”، تستحضر مسيرته التي تجاوز فيها مفهوم الجهاد إلى مفهوم الردع الاستراتيجي، حين قاد مواجهة مع أعتى قوة عالمية، فكان شخصية محورية في المنطقة، ومدافعًا عن الدين والمذهب في عموم المنطقة العربية والشرق الأوسط.

وأضاف رئيس الجامعة أن التاريخ يعيد دروسه، مستحضرًا واقعة استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)، مبينًا أن دماء الشهداء كانت ولا تزال منطلقًا لنهضة تُحيي القيم وتزلزل عروش الظالمين، وأن من رحم كل شهادة يولد ألف قائد يحمل راية الحق.

يُذكر أن المسيرة جابت شوارع الحرم الجامعي، وتخللتها كلمات وأهازيج وقصائد عبّر فيها المشاركون عن إدانتهم للعدوان الإرهابي الغادر، وتأكيدهم التضامن مع الشعب الإيراني في مواجهة التحديات.